سلة الشراء فارغة !

البدايات لاتحدد النهايات قصة ولادة #دلة_قوافي الأوتوماتيكية للقهوة العربية

media

عندما ننظر لأفكار التصميم وتطورها نستفيد عدة فوائد تتجاوز مجرد استعادة ذكريات البدايات إلى أخذ العبر والدروس منها وأهمها أن على المبتكر أن يبدأ ويواصل طريقه، فأول تصميم قد يبدوا مضحكًا لكنه يفتح الباب أمام الإنجاز ويزيل الحاجز النفسي أمام تحقيق الأحلام. وهكذا كانت رحلة قوافي التي بدأت ولم تنته بعد. فكرتنا في #دلةـقوافي تقديم دلة أوتوماتيكية سهلة الاستخدام حديثة التصميم عريقة الطابع وذات سعة كبيرة دون ضخامة تصمم وتنفذ من أجود الخامات وبسعر في متناول الجميع. وحيث أنها مصممة للأسرة العصرية فقد كان هدفنا أن تستخدم الدلة لتجهيز وتقديم القهوة في نفس الوقت توفيرًا للجهد وتقليلًا في عدد الأوعية المستخدمة وما يترتب على ذلك من جهد في نقل القهوة من إناء لآخر وتنظيف تلك الأوعية. 

لم يكن التنقل بين هذه المراحل تلقائيًا بل مر بتجارب عديدة وحسابات وأخذ للآراء وماهذه الصور إلا نهايات لمراحل معينة من تطور التصميم. كل هذا للشكل العام فقط وتأتي المواد واختيارها فاختير الاستناليس ستيل ذو بسماكة معينة لدعم الهيكل العام للدل وتحمل الحرارة ة على أن يكون سطحه الداخلي والخارجي شديد النعومة لتسهيل تنظيفه ولإعطائه شكلًا أنيقًا. كما أن كل المسكات مصممة من مواد بلاستيكية عالية الجودة ومقاومة للحرارة فلا يحتاج المستخدم لأي نوع من البيزات ( مسكات قماشية) لحمل الدلة. 

كان أول تصميم يشبه غلاية الماء المنتفخة من المنتصف ( الصورة التي في أقصى اليمين) وذلك لغرض الحصول على سعة كبيرة تكفي لحوالي ٦٠ فنجان قهوة. كما يلاحظ وجود ممسك طويل أسود للغطاء وذلك كي يفرقها عن شكل الغلاية العادية ويعطي شكل الدلة التقليدية. ومسكة الدلة العازلة للحرارة على هيئة قوس كبير بعض الشئ ، ثم أخذت الدلة شكلاً أكثر اسطوانية مع زخرفات في القاعدة ( الصورة الثانية من اليمين)، ثم بدأ التصميم يضيق في المنتصف شيئًا فشيئًا مع تغيير في تصميم الغطاء ( الصورة الثالثة من اليمين) إلى أن ظهر التصميم النهائي بشكل أكثر انسيابية وخصر واضح وغطاء تعلوه مسكة سوداء بتصميم بسيط يعبر عن شكل الدلة العريق ( الصورة الأخيرة) وأما مسكة الدلة فقد صغر حجمها بشكل واضح. حتى القاعدة وتوزيع أزرار التحكم فيها مر بعدة مراحل بدأت من وضع زرين في الجانب الأيمن لشاشة البرمجة ومع التجارب تم نقل أزار البرمجة إلى يسار الشاشة وزر التشغيل بقي في الجهة اليمنى تسهيلًا للاستخدام وحماية للمستخدم من أن يقع في أي خطأ أثناء تعرفه وتشغيله للدلة. هناك تفاصيل كثيرة لا يتسع المجال لذكرها في هذه العجالة التي أحببنا أن نشارككم فيها رحلتنا الطويلة المبهجة خلال تصميم وتنفيذ دلة قوافي حتى رأت النور بين أيديكم. كلنا أمل آن تكون تجربتنا حافز لغيرنا أن يبتكر ويخوض طريق تصميم وتصنيع المنتجات فهو لاشك ممتع رغم مشقته. 

تعليقات: 0
لايوجد تعليق
اترك ردك

لن يتم نشر البريد مطلقا وهو مطلوب*