سلة الشراء فارغة !

لكل منتج قصة وهذه قصة #حقيبةـ قوافي الأنيقة

media

لكل منتج قصة وهنا قصة #حقيبةـقوافي .. في أمسية رمضانية جلس أعضاء فريق قوافي يتحاورون حول مبيعات #دلةـقوافي و تدشين #دقلةـقوافي، ومتطلبات العملاء، وكيف يمكن تلبيتها بإضافة جديدة تجعل من دلة قوافي الكهربائية منتجهم المفضل لصنع القهوة العربية أينما كانوا. ومن هنا ولدت فكرة حقيبة قوافي وكعادتنا في قوافي فقد فكرنا في أن نقدم شيئًا مختلفًا شكلًا ومضمونًا. يبدأ المبتكر عادة بالبحث والاستقراء ليثري فكره، فبحثنا وجمعنا مجموعة من الأفكار، لتصاميم مختلفة وألوان متعددة لحقائب تخدم أغراض متعددة ، وهذا ديدن المجددين أن لا يحدوا أفكارهم في مجال منتجهم فقط بل أن ينطلقوا لآفاق أرحب. وبهذا مضينا في تقييم الأفكار والبناء عليها إلى أن بدأت الأفكار في التبلور.

تحولت جلساتنا خلال الشهر الكريم إلى ورشة عمل حيث قام كل من المهندس حسام وعبدالجليل الأماسي بأخذ المقاسات واستعانا بالموجود من الخامات (صندوق شماغ) لرسم الأبعاد الأولية عليه، بينما عكف الدكتور رأفت زيني والمهندس هشام الأماسي في تحديد التقسيم الداخلي والألوان الممكنة وخامة القماش. ثم بدأ المهندس حسام في تعديل التصميم وتجربة مجموعة من تجميعات الألوان واتفقنا على الأسود المطعم بالرمادي مع طبع شعار قوافي بشكل واضح. قمنا بطلب النموذج الأولي لتجربته والتأكد من تلبيته للوظائف الأساسية ،والتي ترتب عليها إضافة يد لتُحمل الحقيبة بشكل مريح. 

 انطلقنا في قوافي من مبدأ أن تكون الحقيبة متعددة الأغراض، غير مقيدة بتقسيم ثابت يحد من رغبة المستفيد لتوظيفها بالشكل الذي يود. المهم أنها تحمل الدلة والقاعدة بشكل سهل وآمن، وأن تكون أنيقة المظهر تليق بأناقة عملائنا، حجمهما مناسب لكل مكان وزمان، خفيفة الوزن فلا ترهق حاملها مصنوعة من خامات عالية الجودة مقاومة للماء لتتحمل الاستخدام المتعدد. استقر الاتفاق على أن يستفاد من #دلةـقوافي نفسها في حمل الفناجيل، وذلك لأن فوهة دلة قوافي تتميز باتساعها ، مما يجعلها تتسع لوضع ما يعادل 6 فناجيل ملفوفة بقطعة قماش سميكة أو كيس قماش، ومن ثم وضعها داخل الدلة ،مما يوفر مساحة كبيرة في الحقيبة. أما القهوة والبهارات فيمكن وضعها في أكياس بلاستيكية أو في علب أنبوبية الشكل يمكن توزيعها داخل الحقيبة بسهولة.